حسين سلامي
| سردار | ||||
|---|---|---|---|---|
| ||||
| (بالفارسية: حسین سلامی) | ||||
| معلومات شخصية | ||||
| الميلاد | 1 أغسطس 1960 كلبايكان | |||
| الوفاة | 13 يونيو 2025 (64 سنة)
[1] طهران | |||
| قتله | القوات الجوية الإسرائيلية | |||
| سبب الوفاة | ضربة جوية | |||
| مواطنة | ||||
| الديانة | الشيعة | |||
| إخوة وأخوات | مصطفى سلامي | |||
| مناصب | ||||
| القائد العام للحرس الثوري الإيراني | ||||
| 21 أبريل 2019 – 13 يونيو 2025 | ||||
| قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني | ||||
| 21 يناير 2006 – 4 أكتوبر 2009 | ||||
| الحياة العملية | ||||
| المدرسة الأم | جامعة ومعهد البحوث الأعلى للدفاع الوطني والبحوث الاستراتيجية (الشهادة:ماجستير) | |||
| المهنة | عسكري، وسياسي | |||
| اللغة الأم | الفارسية | |||
| اللغات | الفارسية | |||
| التيار | تدمير إسرائيل في السياسة الإيرانية | |||
| الخدمة العسكرية | ||||
| الولاء | إيران | |||
| الفرع | الحرس الثوري الإيراني | |||
| الرتبة | فريق | |||
| المعارك والحروب | حرب الخليج الأولى، والعمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام 2014، والصراع الإيراني الإسرائيلي (2024–الآن) | |||
| الجوائز | ||||
| المواقع | ||||
| IMDB | صفحة متعلقة في موقع IMDB | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
حسين سلامي (الفارسية: حسین سلامی) (1 أغسطس 1960[2] - 13 يونيو 2025) ضابط عسكري إيراني برتبة لواء،[3] شغل منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني من عام 2019 حتى 2025.
انضم إلى الحرس الثوري في الحرب الإيرانية العراقية عام 1980 عندما كان طالبًا جامعيًا. وتدرَّج في الرتب حتى أصبح نائبَ القائد، ثم في 21 أبريل 2019 عيَّنه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي قائدًا عامًّا جديدًا للحرس الثوري خلفًا للواء محمد علي جعفري. وقد برز سلامي بين قادة الحرس الثوري بخطاباته النارية والعدائية التي تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية.
اغتِيل في 13 يونيو 2025 بالعاصمة طِهْران في غارة إسرائيلية نُفذت ضمن سلسلة من الضرَبات الجوِّية على مناطقَ مختلفة في إيران.[4]
النشأة والتعليم
[عدل | عدل المصدر]وُلد حسين سلامي في 1 أغسطس 1960[5][6] في كلبايكان بمحافظة أصفهان التي كانت حينئذٍ جزءًا من الدولة الإمبراطورية الإيرانية.[7]
في عام 1978، قُبل في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة إيران للعلوم والتقنية. وعندما اندلعت الحرب الإيرانية العراقية، انضم إلى الحرس الثوري الإسلامي. وبعد انتهاء الحرب، عاد إلى دراسته الجامعية وتخرَّج حاصلًا على شهادة (ماجستير) في إدارة الدفاع.[7]
مسيرته
[عدل | عدل المصدر]بعد انضمامه إلى الحرس الثوري الإسلامي مع بداية الحرب الإيرانية العراقية عام 1980، تدرّج سلامي في الرتب حتى أصبح نائب القائد.[8]
وفي يناير 2019، صرّح سلامي قائلًا: «سنقاتلهم على مستوى العالم، وليس في مكان واحد فقط. حربنا ليست محلية، لدينا خطط لهزيمة القوى العالمية.»[9]
وفي 21 أبريل 2019، عيّنه علي خامنئي قائدًا عامًا جديدًا للحرس الثوري خلفًا لـمحمد علي جعفري الذي شغل المنصب منذ سبتمبر 2007.[5][10]
وفي 7 يناير 2020، ألقى سلامي كلمة خلال جنازة رفيقه في السلاح وقائد فيلق القدس التابعة للحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي قُتل يوم الجمعة السابق قرب مطار بغداد الدولي إثر غارة أمريكية، وقال: «أبدأ بالكلمة الأخيرة: سننتقم... انتقامًا قاسيًا، قويًا، حاسمًا، ونهائيًا، سيجعلهم يندمون.»[11][12]
وفي ما يتعلق بحادثة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية الرحلة 752 في 8 يناير 2020 بصواريخ تابعة للحرس الثوري، والذي أسفر عن مقتل 176 شخصًا، توجه سلامي في 13 يناير إلى البرلمان الإيراني وقال: «لقد ارتكبنا خطأ. بعض مواطنينا استُشهدوا بسبب هذا الخطأ، لكنه لم يكن متعمدًا... طوال حياتي لم أشعر بالأسف كما أشعر الآن... ليتني كنت على متن الطائرة واحترقت معهم... نسأل الله المغفرة، ثم غفران الشعب الإيراني وعائلات الضحايا.»[13]
وبعد الهجوم الإيراني على إسرائيل في أبريل 2024، صرّح سلامي: «لا تزال معلوماتنا حول كل الضربات غير مكتملة، لكن التقارير الدقيقة والميدانية التي نملكها حول جزء منها، تُظهر أن هذه العملية نُفّذت بنجاح تجاوز التوقعات.»[14] وقد أُصيبت فتاة بدوية إسرائيلية بجراح خطيرة بشظايا،[15] فيما تلقى 31 شخصًا آخرين علاجًا لإصابات طفيفة أو جراء الصدمة النفسية.[16][17][18]
مناصبه
[عدل | عدل المصدر]- قائد جامعة القيادة والأركان بالحرس الإيراني[الإنجليزية] (1992–1997)[19]
- نائب شؤون العمليات في هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري الإيراني[الإنجليزية] (1997–2005)[19]
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية (2005–2009)[19]
- نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني (2009–2019)[7][بحاجة لمصدر أفضل]
- القائد العام للحرس الثوري الإيراني (2019–2025)[10][20][20][21]
- أستاذ في جامعة الدفاع الوطني العليا[الإنجليزية] (2019–2025)[22]
الأوسمة والجوائز
[عدل | عدل المصدر]
في 10 مارس 2024، مُنح سلامي وسام الفتح (المعروف أيضًا باسم وسام النصر) من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي تقديرًا لـ"تعزيزه قدرات القوات المسلحة الإيرانية في مجالات الدفاع والقتال والردع".[23] وقد مُنح الوسام نفسه في اليوم ذاته للقائد العام للجيش الإيراني عبد الرحيم الموسوي.[24]
العقوبات
[عدل | عدل المصدر]في 23 ديسمبر، أُدرج سلامي ضمن قائمة الأفراد المشمولين بالعقوبات بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1737، الذي فرض عقوبات على أفراد وكيانات متورطة في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.[25][26]
وبحسب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1747،[27] فُرضت عقوبات على سلامي في مارس 2007.[28][إخفاق التحقق][29][إخفاق التحقق][30]
في 8 أبريل 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وقيودًا على السفر على الحرس الثوري الإيراني والمنظمات والشركات والأفراد المرتبطين به.[31] وقد صرّح سلامي بأن الحرس الثوري يفخر بتصنيف واشنطن لهم كجماعة إرهابية.[5] وأُدرج سلامي على قائمة العقوبات بعد ترقيته في 21 أبريل إلى منصب القائد العام للحرس الثوري.[32] في عام 2021، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سلامي لدوره في قمع احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران كجزء من رد أوسع على انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان خلال تلك الاضطرابات.[33][34]
وفي 3 أكتوبر 2022، أُدرج سلامي ضمن قائمة العقوبات الكندية التي شملت 9 كيانات إيرانية و25 مسؤولًا رفيعًا وجاءت هذه العقوبات ردًا على وفاة مهسا أميني وما أعقبها من قمع واسع النطاق للمحتجين.[35] وفي عام 2023، أضاف الاتحاد الأوروبي حسين سلامي إلى قائمة العقوبات في إطار برنامج دعم إيران العسكري لروسيا. وبصفته قائدًا للحرس الثوري الإيراني، يقود سلامي برنامج الطائرات دون طيار في إيران ويشرف على نشرها الخارجي. واستند قرار الاتحاد الأوروبي إلى دوره في تزويد روسيا بطائرات مسيّرة لاستخدامها في العمليات العسكرية، الأمر الذي اعتُبر تقويضًا لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها. وقد فُرضت هذه العقوبات بموجب اللائحة (EU) 2023/1529 والقرار (CFSP) 2023/1532، واللذين يستهدفان على وجه الخصوص الدعم العسكري الإيراني لروسيا.[36][37][38]
آراؤه السياسية
[عدل | عدل المصدر]النفوذ
[عدل | عدل المصدر]بحسب صحيفة جيروزاليم بوست لعب سلامي دورًا بارزًا في تشكيل الاستراتيجية الإقليمية لإيران. وبفضل تأثيره، وسّع النظام الإيراني أنشطته في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك زيادة التدخل في العراق، وتقديم الدعم العسكري للحكومة السورية خلال الحرب الأهلية السورية، ودعم حزب الله. وبعد عام 2015، بدأت إيران أيضًا بدعم الحوثيين في اليمن، ويُقال إنها زوّدتهم بصواريخ وطائرات مسيّرة استُخدمت في هجمات ضد السعودية.[39]
وبحسب الباحث مهدي خلجي[الإنجليزية] عام 2019، استخدم سلامي الحرب النفسية، واعتمد على "التحايل المبتكر على العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وتطوير برنامج الصواريخ الإيراني، والحفاظ على سياسة إيران الإقليمية التحدّية".[8] ووفقًا لجيروزاليم بوست، لم يكن سلامي قائدًا عسكريًا بارزًا فحسب، بل كان أيضًا مدافعًا علنيًا عن الموقف الاستراتيجي الإيراني، حيث أدلى بعدة تصريحات بارزة أكد فيها قدرات إيران، من بينها تصريحات في عامي 2019 و2021 مفادها أن إيران قادرة على تدمير إسرائيل.[40]
خطابات نارية
[عدل | عدل المصدر]
برز سلامي بين قادة الحرس الثوري بخطاباته النارية والعدائية التي تستهدف الولايات المتحدة، وإسرائيل،[32] والسعودية.[42] وخلال خطاب له على التلفزيون الإيراني عام 2019، قال سلامي: «نخطط لتدمير أمريكا وإسرائيل وشركائهما وحلفائهما. يجب على قواتنا البرية تطهير هذا الكوكب من دنس وجودهم.»[43]
إسرائيل
[عدل | عدل المصدر]في عام 2014، صرّح سلامي قائلًا: «سوف نلاحقكم [أيها الإسرائيليون] من بيت إلى بيت، وسنثأر لكل قطرة دم من شهدائنا في فلسطين، وهذه هي نقطة انطلاق صحوة الأمم الإسلامية نحو هزيمتكم.»[44] وفي خطاب آخر، قال إن «النظام الصهيوني يتم محوه تدريجيًا من العالم» وتوقّع أنه «قريبًا لن يكون هناك شيء اسمه النظام الصهيوني على وجه الأرض.»[44]
وفي مقابلة تلفزيونية عام 2018، صرّح سلامي: «نعلن أنه إذا أقدمت إسرائيل على أي عمل لشن حرب ضدنا، فسيؤدي ذلك بلا شك إلى زوالها وتحرير الأراضي (الفلسطينية) المحتلة.»[45]
في نوفمبر 2023، شارك سلامي في مظاهرة للاحتجاج على إبادة غزة.[46]
وفي مايو 2024، خلال حرب غزة، قال سلامي:[47]
انظروا إلى مشاهد الجرائم في غزة... إن الولايات المتحدة تستهدف العالم الإسلامي بأسره... ولذلك، يجب غلق الطريق أمام المعتدين للسعي نحو فرض هيمنتهم. إن الجهاد لتحرير المسلمين الواقعين تحت احتلال الطاغوت (المشركين) هو أسمى وأجمل مسؤولية ومهمة بالنسبة لنا نحن في الحرس الثوري الإيراني.
أخرى
[عدل | عدل المصدر]في 13 يناير 2020، قدّم سلامي اعتذارًا عن إسقاط الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية الرحلة 752، قائلًا: «لم أشعر في حياتي بالخزي كما أشعر الآن.»[48]
وفي 5 مارس 2020، صرّح سلامي في إشارة إلى كوفيد-19 بأن «ما نواجهه الآن هو حرب بيولوجية» مشيرًا إلى أنها «قد تكون من إنتاج الحرب البيولوجية الأمريكية.» وقد جرى تضخيم هذه النظرية في 8 مارس عبر قناة برس تي في التابعة للدولة.[49]
وفي عام 2022، ألقى سلامي خطابًا خلال جنازة ضحايا حادثة إطلاق النار الجماعي التي نفذها تنظيم داعش في إيران. وفي سياق حديثه عن الاحتجاجات الإيرانية 2022، قال: «لا تخرجوا إلى الشوارع. اليوم هو اليوم الأخير لأعمال الشغب» وألقى باللوم على إسرائيل والولايات المتحدة في تأجيج تلك الاحتجاجات.[50]
الحياة الشخصية
[عدل | عدل المصدر]شقيقه مصطفى سلامي ضابط كبير في القوات المسلحة.[32] كما يشغل أيضًا منصبًا قياديًا في مقر خاتم الأنبياء للإعمار.[51][52][53]
اغتياله
[عدل | عدل المصدر]وفقًا لتقارير، منها تقاريرُ صادرة عن وكالة تسنيم الدولية للأنباء وصحيفة طهران تايمز، قُتل سلامي في غارة جوِّية بضرَبات إسرائيل على إيران في يونيو 2025،[54][55][56] إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين. وقد استهدفت الضربة أيضًا منشآت إيران النووية والعسكرية، في ساعات الصباح الباكر من يوم 13 يونيو 2025.[56][57]

عقب وفاته، أصدر الحرس الثوري بيانًا جاء فيه: «لا شك أن اللواء سلامي كان من أبرز قادة الثورة الإسلامية — حاضرًا في جميع ميادين الجهاد العلمي والثقافي والأمني والعسكري».[57] وأُعلن أحمد وحيدي قائدًا عامًّا مؤقتًا للحرس الثوري.[58]
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "اخبار تایید نشده از شهادت سردار سلامی حکایت دارد" (بالفارسية). 13 ژوئن 2025. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2025.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|publication-date=(مساعدة)صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link) - ↑ TABNAK، تابناک | (31 يوليو 2025). "عکس: مزار شهید سردار سلامی در شب تولد ایشان". fa (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2025-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-27.
- ↑ "اللواء حسین سلامي". الجزیرة نت. 14 فبراير 2026. مؤرشف من الأصل في 2025-12-20.
- ↑ إسرائيل تهاجم إيران وتغتال قائد الحرس الثوري وتستهدف علماء الذرة نسخة محفوظة 2025-06-13 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 3 Hafezi، Parisa (21 أبريل 2019). "Khamenei names new chief for Iran's Revolutionary Guards". reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12.
- ↑ Adkin، Ross؛ Michaelis، Tamar؛ Ebrahim، Nadeen (13 يونيو 2025). "Three of Iran's most powerful men killed as Israel targets top military and nuclear leadership". CNN. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- 1 2 3 "Biography of Hossein Salami". Shakhsiat Negar. مؤرشف من الأصل في 2015-06-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-27.
- 1 2 Oweis، Khaled Yacoub (25 يونيو 2019). "Iran's Hossein Salami: A top practitioner of psychological warfare". مؤرشف من الأصل في 2024-12-10.
- ↑ "'Iran's strategy is to wipe Israel off political geography'". Mehr News Agency (بالإنجليزية). 28 Jan 2019. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2020-01-19.
- 1 2 Gladstone، Rick. "Iran's Supreme Leader Replaces Head of Revolutionary Guards". NYT. مؤرشف من الأصل في 2025-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-21.
- ↑ Mu، Xuequan (7 يناير 2020). "Iran's guards commander vows "severe revenge" on U.S. over Soleimani's assassination". Xinhua. مؤرشف من الأصل في 2020-01-11.
- ↑ Ma، Alexandra (7 يناير 2020). "Photos of Iranians flooding the streets for Soleimani's funeral show how much he was revered, and hint at how hard Iran may strike back". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12.
- ↑ "CNN: Iranian military official offers apology for Ukraine plane crash". UNIAN.NET. 13 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-01-07.
- ↑ "Operation against Israel more successful than expected: IRGC chief - IRNA English". مؤرشف من الأصل في 2025-01-22.
- ↑ Ghert-Zand، Renee (12 أبريل 2024). "Young girl seriously hurt in Iran attack remains in life-threatening condition". تايمز إسرائيل. مؤرشف من الأصل في 2024-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-14.
- ↑ Boxerman، Aaron؛ Bergman، Ronen؛ Fassihi، Farnaz؛ Schmitt، Eric (13 أبريل 2024). "Israel Reports Light Damage After Iran Launches Large Strike". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2024-04-13. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-13.
- ↑ "Live updates: Iranian barrage of missiles and drones causes little damage, Israel says". هآرتس. 14 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-14.
- ↑ "Live updates: Explosions seen over parts of Jerusalem amid air sirens around Israel". NBC News (بالإنجليزية). 14 Apr 2024. Archived from the original on 2024-04-13. Retrieved 2024-04-14.
- 1 2 3 Segall، Michael (24 أبريل 2019). "Iran's New Revolutionary Guards Commander Threatens the U.S. and Israel". Jerusalem Center for Security and Foreign Affairs. مؤرشف من الأصل في 2025-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- 1 2 "خبرگزاری فارس - سردار سلامي جانشين فرمانده كل سپاه شد" [Sardar Salami succeeds the commanding officer] (بالفارسية). وكالة أنباء فارس. 4 أكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-12-12.
- ↑ "Iranian Guard commander: Our 'hands remain on the trigger' to attack Israel". The Journalism post. 11 مارس 2014. مؤرشف من الأصل في 2025-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-27.
- ↑ "400 professors call on Salami to reshape IRGC". Tehran Times. 28 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "Iran Update, March 11, 2024". Critical Threats. 11 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "Leader awards Fath Medal to Army and IRGC chiefs". Tehran Times. 11 مارس 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-04-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "UN Security Council Resolutions on Iran". 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-20.
- ↑ "Resolution 1737 (2006)" (PDF). 2006. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-08-31.
- ↑ Office of the Spokesman (25 أكتوبر 2007). "Designation of Iranian". وزارة الخارجية (الولايات المتحدة). مؤرشف من الأصل في 2025-06-05.
- ↑ "Resolution 1747 (2007)" (PDF). United Nations. 24 مارس 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-02-17.
- ↑ شهروند، تحریریه (29 أغسطس 2013). "list of sanctions companies and individuals". شهروند. مؤرشف من الأصل في 2024-11-30.
- ↑ "Khamenei changed the commander of the Revolutionary Guards; "Salami" has repeatedly mentioned the missile threat of Israel and the West" (بالفارسية). VOA News. 21 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22.[متى؟]
- ↑ Wong، Edward؛ Schmitt، Eric (8 أبريل 2019). "Trump Designates Iran's Revolutionary Guards a Foreign Terrorist Group". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2025-06-08.
- 1 2 3 Zimmt، Dr. Raz. "Hossein Salami The New Commander of the Iranian Revolutionary Guards Corps" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-01-23.
- ↑ "EU sanctions elite Iran commander, seven others over 2019 protests". 2021.
- ↑ "EU sanctions elite Iran commander, seven others over 2019 protests". Christians United for Israel (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-28. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "Canada slaps new sanctions on Iran over death of Mahsa Amini". globalnews.ca. 3 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-06-10.
- ↑ "EU sanctions Iran for 2019 protest crackdown". POLITICO (بالإنجليزية البريطانية). 12 Apr 2021. Archived from the original on 2025-05-06. Retrieved 2025-06-13.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "EU sanctions elite Iran commander, seven others over 2019 protests". 2021.
- ↑ "Salami, Hossein". UANI (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-08-04. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "EU imposes sanctions on Iranian individuals, entities involved in transfer of drones to Russia". The Kyiv Independent (بالإنجليزية). 31 May 2024. Archived from the original on 2025-02-15. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "Iranian regime's arrogance led it to losses from Israel strikes". The Jerusalem Post | JPost.com (بالإنجليزية). 13 Jun 2025. Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "نماز جمعه تهران- روز قدس 1403- عکس خبری تسنیم | Tasnim". خبرگزاری تسنیم | Tasnim (بالفارسية). مؤرشف من الأصل في 2025-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-06.
- ↑ "Saudi Arabia to collapse over 'sectarian' policies: Iranian general". The Tehran Times. مؤرشف من الأصل في 2024-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-09.
- ↑ "The most memorable quotes from new IRGC chief commander Hossein Salami" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-13.
- 1 2 Goldberg, Jeffrey (9 Mar 2015). "The Iranian Regime on Israel's Right to Exist". The Atlantic (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-01-14. Retrieved 2025-06-05.
- ↑ "Iranian commander threatens Israel's destruction if it attacks: state TV". 2019. مؤرشف من الأصل في 2022-12-07.
- ↑ "'Death to Child Murderers': Iranians hold nationwide rallies against 'genocide' of children in Gaza". Middle East Monitor. 18 نوفمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- ↑ "سردار سلامی: عالم استکبار برای سیطره بر جهان اسلام حد و مرزی نمیشناسد". 7 مايو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21.
- ↑ "Iran's IRGC chief: We are 'ashamed' over shooting down plane". Al Arabiya English (بالإنجليزية). 13 Jan 2020. Archived from the original on 2024-08-05. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ Frantzman S (8 مارس 2020). "Iran's regime pushes antisemitic conspiracies about coronavirus". جيروزاليم بوست. مؤرشف من الأصل في 2020-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-11.
- ↑ "Iran: Revolutionary Guards chief tells protesters today is last day on streets". الغارديان (بالإنجليزية البريطانية). 29 Oct 2022. ISSN:0029-7712. Archived from the original on 2025-09-01. Retrieved 2024-05-23.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "Commander Brothers". farsnews.[وصلة مكسورة]
- ↑ "The brothers: New IRGC leader Salami has influential brother in Iranian armed forces". 22 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-05-09.
- ↑ "Deputy top commander: Iran standing against threats powerfully". 23 سبتمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2023-10-12.
- ↑ "Live updates: Israel attacks Iran's capital with explosions booming across Tehran". AP News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "IRGC chief killed in Israeli attacks: Reports". Al Jazeera. 13 يونيو 2025.
- 1 2 "مرگ سردار سلامی و تنی چند از فرماندهان سپاه". ایرنا (بالفارسية). 13 يونيو 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- 1 2 Adkin, Ross (13 Jun 2025). "Hossein Salami, one of Iran's most powerful men, killed in Israel's strikes". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-13. Retrieved 2025-06-13.
- ↑ "By EXECUTIVE ORDER OF THE SUPREME LEADER, Brigadier General Ahmad Vahidi has been appointed as TEMPORARY COMMANDER-IN-CHIEF OF THE IRGC". X (formerly Twitter). مؤرشف من الأصل في 2025-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-13.
- مواليد 1960
- مواليد في كلبايكان
- وفيات 2025
- وفيات بعمر 64
- وفيات في طهران
- وفيات بضربات جوية إسرائيلية خلال حرب الاثني عشر يوما
- أشخاص قتلوا في حرب الاثني عشر يوما
- أشخاص من كلبايكان
- أفراد عسكريون إيرانيون مغتالون
- إيرانيون خاضعون لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية
- خريجو جامعة طهران للعلوم والتقنية
- شيعة إيرانيون
- ضباط برتبة لواء في الحرس الثوري الإيراني
- مسلمون إيرانيون
- مواليد 1381 هـ
- وفيات 1446 هـ
- وفيات بضربات جوية إسرائيلية
- عمليات اغتيال مستهدف نفذتها إسرائيل


