انتقل إلى المحتوى

أبو علي القالي

مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو علي القالي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 901 [1][2]  تعديل قيمة خاصية  (P569) في ويكي بيانات
ملاذكرد  تعديل قيمة خاصية  (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 967 (6566 سنة)[3]  تعديل قيمة خاصية  (P570) في ويكي بيانات
قرطبة  تعديل قيمة خاصية  (P20) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم دراسات إسلامية  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الأمالي  تعديل قيمة خاصية  (P800) في ويكي بيانات

أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي القالي (288هـ-356هـ) مؤلف وعالم عربي مسلم، نشأ في المشرق ثم انتقل إلى الأندلس.[4]

ولد أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان القالي[5] في ملازغرد في مدينة ديار بكر عام 288 هـ[6] جده سلمان كان مولى لمحمد بن عبد الملك بن مروان.[7] وفد إلى بغداد عام 303 هـ[6] في صحبة قوم في قرية «قالي قلا» من أعمال أرمينية، فنُسب إليها.[7] تتلمذ على يد كلٍ من من أبي القاسم البغوي وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي وأبي بكر بن أبي داود السجستاني وابن دريد وأبي إسحاق الزجاج ونفطويه وابن الأنباري وابن درستويه.[8]

انتقاله إلى الأندلس

[عدل | عدل المصدر]

ثم رحل أبو علي القالي إلى الأندلس فدخل قرطبة في 27 شعبان 330 هـ[6] في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله. وفي زمن إقامته في الأندلس، أدناه ولي العهد الحكم منه،[7] وأغدق عليه المال لينشّطه على التأليف.[9] وقد انتشر علمه فيها، وروى عنه عبد الله بن الربيع التميمي وأبي بكر الزبيدي وأحمد بن أبان بن سيد.[7] كما ألف القالي العديد من التصانيف أشهرها كتاب الأمالي وهو كتاب في نوادر الأخبار والأشعار، و«البارع في اللغة» و«المقصور والممدود والمهموز» و«الأمثال»[10] و«الإبل ونتاجها» و«مقاتل الفرسان»[11] و«في حلي الإنسان والخيل وشياتها» و«فعلت وأفعلت» وكتاب في شرح المعلقات،[12] و«تفسير السبع الطوال».[13]

توفي بقرطبة في 7 جمادى الأولى 356 هـ.[6]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. VIAF (باللغات المتعددة), دبلن: مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت, OCLC:609410106, QID:Q54919
  2. Gran Enciclopèdia Catalana | Abū ‘Alī al-Qālī (بالقطلونية), Grup Enciclopèdia, QID:Q2664168
  3. OpenITI corpus، OpenITI، QID:Q136231493
  4. كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م. بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 1. ص. 365. ISBN:978-2-7451-3694-7. LCCN:2003489875. OCLC:54614801. OL:21012293M. QID:Q111309344.
  5. الزركلي (2002)، ص. 321.
  6. 1 2 3 4 ابن الفرضي ج1 1966، صفحة 69
  7. 1 2 3 4 الضبي، صفحة 232
  8. الضبي، صفحة 231
  9. الضبي، صفحة 233
  10. الزركلي (2002)، ص. 322.
  11. الحميري 1975، صفحة 447
  12. ابن خلكان ج1 1972، صفحة 226
  13. ياقوت الحموي 1993، صفحة 730